لا يمكن لمهتم بمجال الصحافة أن يغفل عن أن مقابل كل هذا الازدحام المعلوماتي، هناك ضآلة في عدد المتلقين، وضعفٌ في تركيزهم ومعاناتهم من التشتت بين أعداد متزايدة من المنصات. كم يبلغ عدد المنصات الإخبارية التي سمعت عنها؟ كم موقعاً وحساباً إخبارياً تتابعه؟ ثم كم عدد المواد الإخبارية التي تظهر من هذه المصادر في خانة التنبيهات في هاتفك أو في واجهة صفحتك الرئيسية على مواقع التواصل الاجتماعي؟ في الحقيقة سواء كنت تتابع عدداً كثر أو قل من المصادر الإخبارية، فإن ما تطلع عليه من منشوراتها اليومية يعد جزءاً ضئيلاً من إنتاجها الحقيقي.المشكلة هنا ليست فقط في تغييبك عن كثير مما تنتجه هذه المصادر، بل بأن ما يظهر أمامك تم انتقاؤه واجتزاؤه لك من بين أكوام كبيرة من الأخبار، ما قد يحبسك ف
مشاهدة لعبة الكراسي في عالم الصحافة كيف تساعدك الآلة على أن تحفظ مقعدك
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لعبة الكراسي في عالم الصحافة كيف تساعدك الآلة على أن تحفظ مقعدك قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىنون بوست ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.