استحوذ الجانب الإنساني على نصيب الأسد من التغطية الإعلامية السائدة لأزمة الروهينجا، ورغم أهمية هذه الزاوية، إلا أن ثمة جوانب أخرى لأزمة الروهينجا لا تقل خطورة عنها؛ مثل البعد الأمني لهذه الأزمة! فما الذي يمكن أن يحدث حين يُهَجَّر 1.2 مليون لاجئ روهينجي قسرًا، وتغلق حكومة ميانمار باب العودة إلى الوطن في وجوههم، وتعزلهم بنجلاديش في مخيمات تمنعهم من الاندماج مع المجتمع المضيف، ويتركهم العالم في وضع مؤقت لفترة طويلة دون عملٍ أو أمل؟ الأمر أشبه ما يكون بـ«صندوق باندورا» يحتوي على مختلف المخاطر الأمنية. إذ ربما يتحول اللاجئون اليائسون إلى التطرف العنيف، أو تصبح المعسكرات ذاتها قاعدة للتمرد العابر للحدود، أو يصبح مجتمع الروهينجا قناة لنقل المخدرات إلى بنجلاديش، أو يحدث انتقال غير منظم إلى دول أخرى
مشاهدة بعيد ا عن الجانب الإنساني كيف تهدد مآساة الروهينجا آسيا وأستراليا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بعيد ا عن الجانب الإنساني كيف تهدد مآساة الروهينجا آسيا وأستراليا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.