بعد مرور عامين من القضاء على "داعش" وتحرير ثاني أكبر المدن العراقية، الموصل، لا تزال آثار الدمار التي خلفها التنظيم الإرهابي في أزقة المدينة حاضرة. ولا تزال شوارع المدينة، التي تعرضت لأبشع عمليات التدمير، تعاني من بقايا الركام والجثث المتراكمة تحت أنقاضها، بحسب ما يقول سكانها، الذين عبروا عن خيبة أملهم من أداء الحكومة العراقية بعد كل هذه المدة. وعلق أحد السكان على الوضع في المدينة قائلا: "بعد سنتين على تحرير الأرض، ودخول الجيش العراقي إلى المدن وتحريرها، ولغاية اليوم تجد الجثث تحت الأنقاض.. جثث للعائلات وللدواعش. فليقوموا بتنظيفها!". وأعرب آخر عن صدمته من استمرار الأمور على حالها في الموصل، بالرغم من طول المدة، قائلا: "لم يتغير أي شيء، الواقع لم يتغير، وخاصة في المنطقة القديمة". وتابع: "من
مشاهدة بعد مرور عامين على دحر laquo داعش raquo الموصل بلا إعمار
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بعد مرور عامين على دحر داعش الموصل بلا إعمار قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىموقع 25 فبراير الكويتي ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.