أدار رجل في السبعين من عمره عينيه؛ كي لا يرى النيران وهي تلتهم «حنطة» أرضه، التي رعاها منذ شهور في مدينة الرقة، بالكاد استطاع الوقوف على قدمه، وبالكاد قوي على مد يده كي تمسح الدموع التي غمرت تجاعيد وجهه، التي غارت فيها عيناه الصغيرتان. تثاقل الرجل على قدميه، ووقف منتصبًا؛ كي يطمئن الناس من حوله أنه لن يخاطر ليكف النيران عن أرضه الزراعية بجسده النحيل. كان هذا مشهدًا تحكيه صورة فوتوغرافية التقطها أحد النشطاء لفلاح سوري، انضم إلى مجموع المزارعين والفلاحين، الذين التهمت النيران أراضيهم واحدًا تلو الآخر، حتى إن بعضهم دفع روحه ثمنًا لإخماد هذا الحريق. فهناك في تلك المناطق السورية، لا يكاد يمر يوم دون وقوع حرائق تأكل الأخضر والناضج، بيد أن أكبرها يقع في المناطق الخاضعة لسيطرة الإدارة الذاتية الكر
مشاهدة انتقام أم ترويع مزارعو الرقة يروون لـ laquo ساسة بوست raquo نكبة حرق مزارعهم
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ انتقام أم ترويع مزارعو الرقة يروون لـ ساسة بوست نكبة حرق مزارعهم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.