لعلك سمعت من قبل المثل القائل «حكم قراقوش» الذي يضرب للتمثيل بالحاكم الظالم، صاحب الأحكام الغريبة والأوامر الجائرة، وهي تشير إلى الأمير بهاء الدين قراقوش، الذي كان أحد الأذرع الضاربة لصلاح الدين الأيوبي في مصر، والذي أشرف على بناء قلعة الجبل تنفيذًا لتوجيهاته. فما قصة هذا الأمير؟ وهل كان حاكمًا جائرًا غريب الأطوار حقًا كما يسوق المثل؟ قراقوش.. من العبودية إلى كتاب التاريخ لم يكن بهاء الدين قراقوش استثناءً في تاريخ مصر – لا فيما سبقه، ولا فيما لحقه – لعبدٍ يبدأ حياته في عَدم العبودية، ثم يصبح صاحب الكلمة الأولى في المحروسة؛ فقبل عصره بقرنيْن، وفي إحدى أشهر قصائد الهجاء في تاريخ الشعر العربي، ثبّت المتنبي سمعة مصر في هذا السياق، ببيته اللاذع: أكلّما اغتالَ عبدُ السوءِ سيدَهُ * أو خانَهُ فلهُ ف
مشاهدة laquo ح كم قراقوش raquo قصة المملوك الخصي الذي خلدته ذاكرة المصريين
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ح كم قراقوش قصة المملوك الخصي الذي خلدته ذاكرة المصريين قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.