منذ أن بدأ الجنرال المتقاعد خليفة حفتر هجومه الأخير على العاصمة الليبية طرابلس في أبريل/نيسان 2019، حاولت روسيا أن تتراجع عن القضية الليبية، والاكتفاء بعرض فكرة المصالحة بين الأطراف المتناحرة، لكن هذا لم يُخف ترجيحها لكفة المعسكر الذي تفضل، وباتت تراهن على الجنرال المتقاعد حفتر خليفة. منذ أن بدأ الجنرال المتقاعد خليفة حفتر هجومه الأخير على العاصمة الليبية طرابلس في أبريل/نيسان 2019، حاولت روسيا، التي سعت للظهور كوسيط محايد في الصراع الليبي، ولا تزال تصر على هذا الموقف، أن تتراجع عن القضية الليبية، واكتفت بعرض فكرة المصالحة بين الأطراف المتناحرة، لكن هذا لم يُخف ترجيحها لكفة المعسكر الذي تفضل، وباتت تراهن على الجنرال المتقاعد خليفة حفتر. دعم خفي لحفتر خلال الأشهر ا
مشاهدة دعم من وراء الكواليس إستراتيجية روسيا الجديدة في ليبيا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ دعم من وراء الكواليس إستراتيجية روسيا الجديدة في ليبيا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىنون بوست ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.