استخدمت الدول والشركات شهادات المستخدم النهائي لشرعنة عمليات بيع الأسلحة من جهة، وتقديم المعونات العسكرية من جهةٍ أخرى، عدا عن استغلالها للمتاجرة المحلية بالسلاح عبر علاقات أمراء الحروب بالهيئات الحكومية في الدول التي تعاني من الفوضى الأمنية. بدأت في مطلع الثمانينيات موجة جديدة من التطور التكنولوجي اتسمت بدخول الحوسبة الرقمية في المزيد من مناحي الحياة اليومية، وانتشرت الحواسيب، تبعًا لذلك، بما يتجاوز استخدامها التقليدي خلال العقود السابقة التي تلت اكتشاف هذه التقنية، حيث اقتصر استخدامها آنذاك على المؤسسات الحكومية والأجهزة العسكرية والأمنية وبعض المؤسسات الأكاديمية، وهو ما قاد، بالتبعية، إلى إنشاء سوق خاصة بالبرمجيات اعتمدت في قوامها على منتجين اثنين، الحواسيب نفسها
مشاهدة اتفاقيات المستخدم النهائي تطبيقات التوغل والإساءة في مجالي التقنية والتسليح
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ اتفاقيات المستخدم النهائي تطبيقات التوغل والإساءة في مجالي التقنية والتسليح قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىنون بوست ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.