لم تكن الجمعة 19 جويلية، عادية بالنسبة للجزائريين، فقد نسي الناجحون في شهادة البكالوريا بسرعة تفوقهم في امتحان العمر، ونسى الفاشلون رسوبهم وخيبتهم، وسار على نهجهم أولياؤهم، كما كان الحراك الشعبي الذي حافظ على تواجده بعد صلاة الجمعة، خليطا بالحديث القوي عن مباراة السهرة بين الفريق الجزائري والمنتخب السينغالي في نهائي الكأس الإفريقية التي لعبها الخضر مرتين، قبل هذا الموعد فقط في تاريخهم، مرة في نيجيريا خارج الديار في ربيع 1980 وخسروها بثلاثية نظيفة، ومرة في الجزائر العاصمة في ربيع 1990 وتوجوا بها بهدف نظيف. الجزائريون عاشوا جمعة هادئة جدا، فبالرغم من أن الحرارة كانت معتدلة مقارنة بالأيام الماضية، إلا أن الحركة لم تكن كثيفة، وبالرغم من أن اليوم هو جمعة أي عطلة نهاية الأسبوع وفي قلب الصيف، إلا أ
مشاهدة هكذا أمضى الجزائريون يوم المباراة النهائية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هكذا أمضى الجزائريون يوم المباراة النهائية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.