فرحة المنتخب الوطني هذه المرة كانت مكتملة وكاملة، فالمدرب جزائري واللاعبون جزائريون والطاقم الفني جزائري، فكان النصر جزائريا، وثبت الآن أن الجزائر ليست بحاجة إلى استيراد “محاربين” من هنا وهناك، بل كانت عملية الاستيراد في كثير من الحالات والتجارب فأل شرّ تكبد الجميع خسائر تلو الأخرى، عدا الأجنبي الذي قبض ثم سافر، مستقيلا أو مقالا! لا أحد يمكنه أن يشكّ أو يشكّك في الكفاءة الجزائرية، وقدرة الجزائريين وبراعتهم وإبداعهم في إحراز الانتصارات، وليس الفوز بكأس إفريقيا للأمم، في طبعته بأرض الفراعنة، سوى نموذج فقط من نماذج جني الغلة والمحصول ضمن الأطر القانونية والأخلاقية، التي لا تجدها إلاّ عند الذين يؤمنون بالنصر ويكفرون بالهزائم! فرحة الجزائريين كانت عارمة، ومبرّرة في نفس الوقت، فقد طردوا “وجوه الشر
مشاهدة نشوة الانتصار
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ نشوة الانتصار قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.