التتويج التاريخي للمنتخب الجزائري وفوزه بالكأس الإفريقية الثانية له، دفع بكل الجزائريين إلى انفجار لم يسبق له مثيلٌ في هذه المناسبات، وربما حتى مناسبات أخرى. إنه جزءٌ من الهبَّة الشعبية التي عرفتها الجزائر منذ 22 فبراير، بل هي ثمرة لهذا الحَراك الشعبي الذي أسقط العصابة التي أفسدت الحرث والنسل والرياضة. ما يمثله اليوم بلماضي وفريقُه ليس مجرد رمز وإيقونة، بل تاريخ الجزائر بأكمله. إنها عودة للروح الجزائرية المكبوتة والمهمَّشة المهشَّمة، الضائعة منذ سنوات طويلة بين أيدي حكام سياسيين فاشلين في كل شيء.. إلا في الفساد.. كنا قد قلنا قبل اليوم في هذا الركن، إن كرة القدم هي أكثر الألعاب ديمقراطية، لكون الشعب هو من يحتضنها حتى ولو كان رجال المال هم من يجنون أرباحها ككل مؤسسة تجارية في النظام الرأسمالي.
مشاهدة لنفتخر بالحاضر وبلماضي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لنفتخر بالحاضر وبلماضي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.