رغم زحام الحياة ،ودولاب الأيام السريع ، وكثرة الأخبار المتناقلة هنا وهناك ، وكمية الأحداث التي تنهال من كل مكان . فإن خبر وفاة شخص ما تعرفه كفيل بأن يوقف عقارب الوقت حتى لو ثوان معدودة ، و يوقفك عن اتمام مهمة كنت تستعجل في اتمامها حتى لو لبعض الوقت ، ويجعلك ترخي برأسك على أقرب كرسي إليك ، وأنت تسترجع طيف الراحل الأبدي ، وتلوح له الوداع الأخير ، وتغمض عينك بكل استطعت حتى تقبض على أخر الصورة منه، وتنصت بكل حواسك لأخر صوت له . جبارة هي تلك اللحظة التي تجعلك تتعرى فيها من الداخل وأنت ترى نفسك تلهث وراء رفات صورة باهتة ،أو تقبض على بقايا ذكرى متهرئة ،أو تجمع أشلاء طيف مبعثر . تُعري مشاعرك بكل صفاء ، وتسمع لقلبك بهدوء ، في صورة صافية جداً من كل الاتجاهات دون أي شوائب ، وبعيداً عن أي تزيف . وصادمة
مشاهدة ldquo قوة الحياة rdquo
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ قوة الحياة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.