اللافت في الحديث عن انسحاب القوات السودانية من عدد من مناطق تمركزها في جبهة الساحل الغربي هو استبدال هذه القوات بقوات مدعومة إماراتيًا، أُعلن عن تشكيلها في الآونة الأخيرة في الساحل الغربي، وتتكون من قوات العمالقة التابعة للجيش الوطني والمقاومة التهامية والمقاومة الجنوبية، و"الحرس الجمهوري"، وكلها أجهزة تمولها الإمارات. هل هي بداية انسحاب أكبر أم إجراء لتعزيز فرص التفاوض بين الفرقاء؟ وما دلالة أن يأتي بعد سحب الإمارات أغلب قواتها من مناطق يمينة محددة؟ وهل تريد أبوظبي الانسحاب حقًا؟ تُطرح هذه الأسئلة وغيرها الكثير من علامات الاستفهام في وقت أُعلن فيه أن القوات السودانية المشاركة في حرب اليمن ضمن التحالف السعودي الإماراتي لدعم الشرعية انسحبت من عدد من مناطق تمركزها في
مشاهدة تراجع أم إعادة تموضع ما وراء الانسحاب الجزئي للقوات السودانية من اليمن
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تراجع أم إعادة تموضع ما وراء الانسحاب الجزئي للقوات السودانية من اليمن قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىنون بوست ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.