أمين الناصر رئيس أرامكو التنفيذي دون سابق إخطار، صباح الحادي عشر من أبريل/نيسان 2018، وأتمَّ الاتفاق ووقَّعه في وقت لاحق من ذلك اليوم. كان المفاوضون قد انتهوا لتوّهم من التفاصيل.وسلَّط سفره المفاجئ بعد رحلة عمل لفرنسا مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الضوءَ على أهمية الصفقة للسعودية وشركة النفط العملاقة.لا تفطم السعودية عن النفط ! ويمثل الاستثمار المزمع في مشروع المصفاة والبتروكيماويات الذي تبلغ استثماراته 
 أمين الناصر رئيس أرامكو التنفيذي للاستفادة بقدر الإمكان من كل برميل من النفط تنتجه، وذلك بزيادة طاقة التكرير، لاسيما في آسيا، سريعة النمو.
غير أنه يؤكد أيضاً التحدي الذي تواجهه السعودية في تقليل اعتمادها الاقتصادي الكبير على النفط.
وقد تباينت نتائج برنامجها لتنويع الاقتصاد، إذ يقول محلّلون اقتصاديون ومتخصصون في مجال الطاقة، إن بعض المشروعات تتحرك ببطء، في حين أنَّ هناك مشروعات أخرى مفرطة في الطموح.
ويبدو أن هدف الأمير محمد المعلن، المتمثل في التمكن من العيش من دون النفط في 2020، لن يتحقَّق.
وقال جيم كرين، الزميل الباحث في الطاقة بمعهد بيكر في جامعة رايس: «إدمان السعودية للنفط لا يقل الآن عمَّا كان عليه في أي وقت… ومن الناحية الاقتصادية بالطبع فالاقتصاد السعودي يعيش على النفط. ولا يزال النفط يهيمن على الناتج المحلي الإجمالي والصادرات والإيرادات الحكومية».
وأضاف: «رغم ذلك فالسعودية تعمل على تغيير علاقتها بالنفط، لا يزال الاعتماد قائماً، غير أنَّ المملكة تعمل على اعتصار قيمة أكبر من نفطها».
ومن المرجح في ضوء التقدم البطيء أن يظلَّ الاقتصاد السعودي رهينة لأسعار النفط لفترة أطول من المقدر. كما أن أي تأخير في تنفيذ التغيير يجازف بالمساس بصورة الأمير محمد كقائد إصلاحي.
مشاهدة السعودية تسعى للتخلي عن النفط لكن الأمر تجاوز الإدمان
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ السعودية تسعى للتخلي عن النفط لكن الأمر تجاوز الإدمان قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على عربي بوست ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، السعودية تسعى للتخلي عن النفط لكن الأمر تجاوز الإدمان!.
في الموقع ايضا :