لعلّمن أهمّ أسباب الغفلة التي أصبحت تطبع حياة كثير منّا بعد رمضان من كلّ عام، نسيان المآل والمصير، ونسيان الجنّة دار المقام التي خلقها الله ورغّبنا لنكون من أهلها، ولكنّ نفوسنا تأبى لنا إلا أن ننساها ونتعلّق بالدّار الفانية.. عندما ننسى هدفنا ومآلنا، وننسى الغاية والمصير، يطول علينا الأمل، وننسى الموت، وتصبح الدّنيا أكبر همّنا؛ تملأ عيوننا ويستغرق الحديث عنها جلّ أوقاتنا، وربّما تأخذ بمجامع قلوبنا، وهي الحال التي آلت إليها الأمم السّابقة وحذّرناها مولانا سبحانه وتعالى حينما قال: ((أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ و
مشاهدة عندما تصطبغ حياتنا ومعاملاتنا بالرياء
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عندما تصطبغ حياتنا ومعاملاتنا بالرياء قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.