أُطلق عليها " مدللة ومثالية" لأنها لم تكن بحاجة إلى تناول الطعام أو الاغتسال أو اصطحابها للتنزه أو القلق بشأنها عند السفر في رحلات.
في منتصف سبعينيات القرن الماضي، أصبحت "الصخور المدللة" لبضعة أشهر هوسا في الولايات المتحدة، تبعث على الانطلاق، أو العبث إن شئت أن تصفها.
وقال غاري دال، صاحب الفكرة وأحد العاملين في مجال تصميم الإعلانات المستقل ("إنها صيغة أخرى لكسر القيود"، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز) ، وكان قد توصل لفكرته في مسقط رأسه في شمال كاليفورنيا.
تحولت محادثته مع أصدقاء إلى فكرة الصخور المدللة وكيف يمكن العناية بتلك الأحجار، التي تبدو عادية في مظهرها، عندما أخبرهم بأن لديه حيوان أليف مثالي هو "الصخور"، لذا قرر أن يحزم بعضها ويطرحها للبيع.
كانت "الصخور المدللة" عبارة عن أحجار عادية بيضاوية الشكل مستوردة من شاطئ في المكسيك وتوضع في صندوق من الورق المقوى مع تزويده بثقوب للتهوية وعش من القش، يشبه إلى حد كبير صندوق حمل الحيوانات الأليفة.
كانت تحمل إرشادات مثل : "من السهل تدريب الصخور المدللة، وبإمكانها التعلم بسرعة (الجلوس)، و(البقاء)، و(التظاهر بأنها ميتة)".
أو تحمل إرشادات أخرى مثل : "الصخور المدللة لا تسبح على الإطلاق. ومن المعروف أنها لا تعرف السباحة وتغوص في القاع. ولا بأس من غسلها من حين لآخر في المياه الضحلة."
كما كانت تخبر هذه الإرشادات أصحاب الصخور بأنها "تزدهر بدون طعام على ما يبدو"، وأنها "كسولة للغاية" و "عنيدة ولن تأتي إليك عندما تستدعيها"، كما أنها "تستمتع بالذهاب في إجازات" و "تفضل السفر في الجيوب".
وقال دال لمجلة "بيبول" في عام 1975 : "يشعر الناس بملل شديد، لقد سئموا من كل مشاكلهم، وهذا يجعلهم يعيشون في رحلة خيالية، ويمكن أن تقول إننا نعبيء لهم روح الفكاهة".
مشاهدة مخترع يصبح مليونيرا بفضل بيع صخور مدللة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مخترع يصبح مليونيرا بفضل بيع صخور مدللة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على بي بي سي ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مخترع يصبح مليونيرا بفضل بيع صخور "مدللة".
في الموقع ايضا :