منذ خليجي 20 في اليمن وبطولة غرب آسيا 2010 في الأردن، وكلاهما آل لقبهما للأزرق الكويتي، لم يقدم الأخير المردود المنتظر، بما في ذلك المباريات التي أقيمت على أرضه ووسط جماهيره عندما استضافت الكويت نسخة 2012 من منافسات غرب آسيا، وخليجي 23. وتعددت أسباب إخفاقات منتخب الكويت ما بين تخطيط لا يلبي الطموح، وعدم وجود استقرار فني وإداري، وصولا إلى 3 سنوات عجاف عانت فيها الرياضة الكويتية من الإيقاف الدولي في كافة الألعاب، بقرار من اللجنة الأولمبية الدولية. دماء جديدة يدخل منتخب الكويت في منافسات غرب آسيا بتوليفة أغلبها من العناصر الجديدة، رغبة في بناء جيل يعوض الرحيل القريب، لجيل المرعب الصغير بدر المطوع، وهو ما يعني أن بطولة غرب آسيا قد تشهد ميلاد مواهب جديدة بقميص الأزرق. واصطحب المدرب جوزاك في تولي
مشاهدة laquo الأزرق raquo في مفترق طرق بغرب آسيا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الأزرق في مفترق طرق بغرب آسيا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىموقع 25 فبراير الكويتي ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.