نمر في كل صيفٍ في الأحساء بدرجة حرارةٍ مرتفعةٍ تتخطَّى الخمسين درجةً وهي نصف درجة الغليان وهذه الحرارة الشديدة في ساعات الظهيرة كفيلة بإذابة الصُّلب فكيف بما دونه من المواد الهشَّة ونظراً لتوقُّف الكثير من السيارات في الشوارع أمام منازل أصحابها لعدم توفر مرآبٍ لها داخل المنزل فإنها تتعرَّض لأشعة الشمس المحرقة التي تُقشِّر صبغ السيارة وتكشطه وتشقق التجهيزات الداخلية للسيارة من طبلونٍ وإطاراتٍ واكسسوارات ومقاعد وخلافها . وحين يتقدَّم مالك السيارة إلى محطة الفحص الدوري لفحص سيارته من أجل تجديد رخصة السير تفشل السيارة في اجتياز الفحص بسبب بهوت لونها أو تقشره ويُطالَب مالكها بإعادة طلائها وهذا يكلفه الكثير من المال قد يتجاوز ثمنها إذا كانت سيارةً قديمة ورخيصة الثمن وقد يعود البلى نفسه للسيارة بعد
مشاهدة نداء لمحطة الفحص الدوري بالأحساء
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ نداء لمحطة الفحص الدوري بالأحساء قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.