صوت المآذن يملأُ الآفاق بالتكبير لصلاة العيد ، يمتزج فيه التكبير بنسمات الفجر المنعشة ليشكل نغمة الفرح الداعيةُ للإحتفال بيوم العيد . وقبل العيد بأيام كنا قد قضينا الكثير من الوقت وانفقنا الكثير من المال لنشتري من الملابس أجملها ومن الكماليات اثمنها ومن العطور ازكاها . نتريث قبل الاختيار ونتئنا قبل أن نهم بالشراء . ولكن قبل أن نرتدي ملابسنا الجديدة ، يجب أن نتخلى عن مواقفنا القديمة من عداوات تحد من مساحة البهجة ، وخلافات تكبل طيور الفرح عن التحليق في سماء العيد . لاتخنق أنفاس الفرح بأيدي الخلاف . فالعيد ثوب أبيض والخلافات بقع سوداء تشوه منظر الثوب . لنجعل من العيد مناسبةً تتعدى مساحة اللسان ، مالفائدة من تبادل التهاني والتبريكات وهناك قلوبٌ خيم عليها الحقد ، ونفوسٌ أثقلها الكره . ربما كا
مشاهدة العيد كما يجب أن يكون
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ العيد كما يجب أن يكون قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.