في غياب العقاب الصارم من طرف الجهات المعنية، انتشرت الجريمة بشكل رهيب في الجزائر، وأصبحت الأرواح تسقط كسقوط أوراق الخريف حتى ألفها الناس، وكأنها أصبحت ضمن قاموس يومياتهم، فقد أصبحنا نقف على إزهاق الأرواح في وضح النهار، كمن يشاهد أحداث فيلم على المباشر، ولا أحد يستطيع التدخل أو الفصل بين المتخاصمين، خوفا من أن يصبح هو كذلك ضحية من ضحايا بطش بعض الشباب الذين يحملون السيوف ويتجولون بها في الأحياء والأماكن العمومية دون خوف، ويهددون حياة المارة والسكان دون رادع. في ما مضى كان من يحمل سكنيا في جيبه، يعتبر شخصا من المافيا أو ينتمي إلى عصابة إجرامية، يشار إليه بالأصبع ويوضع في الخانة الحمراء بملاحظة “خطير”، لكن مع مرور الوقت وتزايد الجريمة في مجتمعنا، لم تصبح السكين وسيلة ناجعة من أجل الاعتداءات وال
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ وسيف الساموراي يتصدر مشهد الجريمة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.