يَفتح فيلم "اتركوا يمليخا وشأنه" للمخرج جهاد بن سليمان الباب على جُرح حيّ، جرح التلوّث البيئي الذي طال الشريط الساحلي بكل من قليبية وحمام الغزاز والهوارية. ويسعى الفيلم، وهو من النوع الوثائقي، الى كشف معالم الكارثة البيئية التي باتت تهدد الجهة بسبب النفايات التي يتم التخلص منها في سبخة حمام الغزاز ومصب الهوارية فضلا عن المياه الملوّثة التي يلقيها ديوان التطهير وشركات الطماطم والسردينة مباشرة في البحر في ظلّ صمت اجرامي ومريب للحكومة ومقاومة حثيثة لناشطين بالمجتمع المدني بالجهة للتحسيس بضرورة وضع حد لهذا التلوث، فـ"بحر قليبية وما جاورها لن يكون كما هو عليه اليوم بعد 4 أو 5 سنوات" يقول أحد المتدخلين الذين استجوبهم المخرج. طيلة سنتين، حمل جهاد بن سليمان القضية على عاتقه مقررا نقلها للرأي العام
مشاهدة فيلم اتركوا يمليخا وشأنه يفضح الكارثة البيئية التي تهدد الشريط الساحلي بكل من
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ فيلم اتركوا يمليخا وشأنه يفضح الكارثة البيئية التي تهدد الشريط الساحلي بكل من قليبية وحمام الغزاز والهوارية والصمت الاجرامي للحكومة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىجمهورية ( تونس ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، فيلم "اتركوا يمليخا وشأنه" يفضح الكارثة البيئية التي تهدد الشريط الساحلي بكل من قليبية وحمام الغزاز والهوارية والصمت الاجرامي للحكومة.