لا توجد أمة على وجه الأرض عبر التاريخ، ألحقت الأضرار الفادحة والآلام المبرحة، بالشعب الجزائري مثل الأمة الفرنسية الماكرة الظالمة المتغطرسة، إن الظلم الذي وقع من الفرنسيين على الجزائريين تنوء بحمله الجبال وتقشعر منه الأبدان، وتشيب له الولدان. واليوم، ومع هذه الصحوة المباركة التي وُلدت من رحم هذا الحَراك الجزائري الشعبي الباهر النبيل، حماه الله سبحانه وتعالى ورعاه وسدد خطاه، ولما أظهر من شعارات أصيلة، وأهداف نبيلة، تحرك العدو اللدود للشعب الجزائري عبر التاريخ وهو الاستعمار الفرنسي البغيض، الذي تلونت وتنوعت أشكاله القبيحة، لاسيما الاستعمار الحديث المتمثل في الاحتلال الثقافي، وخاصة منه الاحتلال اللغوي الذي يعني التبعية اللغوية في الجزائر للغة الدولة المستعمرة القديمة فرنسا التي لم تترك للجزائريي
مشاهدة الرد الكافي على سفير الاستعمار الثقافي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الرد الكافي على سفير الاستعمار الثقافي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.