لقد أصبح الاحتكام إلى الدّيمقراطية كآليةٍ معاصرةٍ لمعرفة إرادة الأمّة وقياس رأيها واستعادة سيادتها من المعلوم من الدّنيا بالضّرورة، وأنّ هذه النّظرة التوفيقية بين مبدئية الشّورى وآلية الدّيمقراطية هي من الاجتهاد الفكري والإبداع المعرفي والتجديد السّياسي الذي يجب أن نستند إليه، وخاصّة بعد هذا الانتقال الإيجابي من منطق الإطلاقية اللاّغية للآخر إلى منطق النّسبية القابِلة له. ومع أنّه لا يوجد نظامٌ ديمقراطيٌّ مثاليٌّ، على اعتبار أنّ الديمقراطية اجتهادٌ بشريٌّ ناقصٌ وقاصِر، إلاّ أنّها أفضل ما توصّل إليه العقل البشريُّ في تنظيم الشّعب والسّلطة والدولة، وفي تجسيد إرادة الأمّة والتداول السّلمي على الحكم، وهو ما جعل الديمقراطية تختلف من دولةٍ إلى أخرى، وجعلها تخضع إلى عملياتِ تطويرٍ وتجديدٍ مستمرّة،
مشاهدة بين الث ورة والد يمقراطية والانتخابات
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بين الث ورة والد يمقراطية والانتخابات قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.