بكل شجاعة وقفت في قفص الاتهام، كان الدم ينزف من فمها وأنفها، في حين تغطي جسمَها كدماتٌ، نتيجة الضرب الوحشي الذي تعرضت له من قبل الخاطفين في تنظيم داعش، الذين استخدموا كل الوسائل للبطش بها من الكابلات والأسلحة، بالإضافة إلى قبضات الأيادي والقدمين. وكانت لمياء حاجي بشار تحاول الفرار من معذبيها ثانية، لكنهم قبضوا عليها مرة أخرى، تلك المراهقة الإيزيدية التي عاشت مأساة حقيقية. فيما كان ما يسمى بالقاضي في المحكمة الشرعية بالموصل يحدق في وجهها، بعد أن علم أنها حاولت الهروب، وهذه المرة ليست وحدها، إذ بصحبتها العديد من الفتيات، تم القبض عليهن جميعاً بواسطة الجماعة الإرهابية وقدمن للمحكمة. وتعيد لمياء تذكر تلك الوقائع عندما قال القاضي المذكور عنها، إما أن تقتل أو تقطع إحدى قدميها لكي لا تهرب مرة أخرى.
مشاهدة صفحات من البشاعة مازالت في البال هكذا روت لمياء بشار تفاصيل نجاتها من تعذيب
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ صفحات من البشاعة مازالت في البال هكذا روت لمياء بشار تفاصيل نجاتها من تعذيب داعش قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىجمهورية ( تونس ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، صفحات من البشاعة مازالت في البال: هكذا روت لمياء بشار تفاصيل نجاتها من تعذيب "داعش".