الحقائق والشهادات المثيرة التي أدلى بها النائبان السابقان موسى عبدي ومحمد حديبي في “منتدى الشروق”، الأسبوع الماضي، بشأن ملف تجريم الاستعمار، وعلاقة بعض المسؤولين السابقين بوأده أو قبره في المهد أو إحباطه، يكشف أن كل البلاوي مصدرها الأفراد والجماعات التي دارت في فلك “العصابة”، وقد اتهم البرلمانيان بعض هؤلاء بالأسماء والوظيفة ! بالمختصر المفيد، فإن أمثال أويحيى بصفته رئيس الحكومة في تلك الفترة، وعبد العزيز زياري باعتباره رئيس المجلس الشعبي الوطني، “تفاهما”، أو طبقا “أوامر فوقية”، جاءتهما في أغلب الظن بالهاتف الملعون، تقول لهما: “رقّد اللعب” فالقضية مرتبطة بالسيدة “فافا”، والغريب أن المعنيين بقرار خنق التجريم، اختفوا وراء اتفاقيات إيفيان ! من خلال تصريحات الشاهدين، يتبين أن “المصالح الدنيا” للس
مشاهدة رق د اللعب
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ رق د اللعب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.