لا أكاد أنسى صورة ذلك الحاج ودموعه بعد تلقيه للعلاج مكملا مناسك الحج، لعله ذهب ولكن صورته من ذهني لم تذهب. قال تعالى: ” فمن تطوع خيراً فهو خير له”، ها هي رحلة الحج انتهت وبالكاد وجدت الورقة التي كتبت بعضا من مواقف أيام الحج فيها.. وقلت لنفسي لما لا أنقل لكم جزءا من تلك المشاعر والمواقف.. وها انا أكتب هذا المقال باختزال المشاعر والمواقف بمطار جدة مغادرا إلى مدينتي. إن الحج رسالة سلام للعالم، قال تعالى: (وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وعلى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ) ولعل من أرحب وأرقى أوجه التطوع هو المساهمة في بناء الإنسان، فما بالكم في بناء الإنسان الذي يعتني بصحة وسلامة الناس. وقد قال النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم:( ما مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ ال
مشاهدة دموع حاج
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ دموع حاج قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.