برحيل الخطيب و الأديب والمربي النجيب الحاج / جواد بن الشيخ كاظم المطر فقدت بلدة الفضول خاصة أحد أبنائها البررة المخلصين، حادثة تركت في نفوسهم مرارة الفقد و لوعة الفراق ، وذلك لما يتصف به هذا الطود الشامخ من سمات فريدة وشمائل عديدة ، و بما يمثله من خصائل محبوبة ومكانة مرموقة في أوساط مجتمعه . تسعة عقود قضاها من حياته كان فيها لأدب العلماء عنوانا و لشيم الكرماء نبراسا ، كانت تعلوه هيبة مكسوة بتواضع العلماء ، و وقار مزين بأنوار الإيمان ، و عاطفة مليئة بالشفقة و الحنان . قبل أكثر من 60 عاما وبعد العديد من التنقلات بين العراق و البحرين و القطيف و الهفوف اختار بلدة الفضول ليكون بين عائلته و أهله فاحتضنته قارئا و مربيا ومرشدا حتى أضحى خطيبهم الأبرز و معلمهم الأول
مشاهدة الفضول تودع خطيبها و أديبها rdquo المطر rdquo
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الفضول تودع خطيبها و أديبها المطر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.