يتساءل الكثير من الناس عن سبب هروب السائح الجزائري إلى تونس أو تركيا وبعض البلدان الأخرى، بالرغم من أن الجزائر تملك من السياحة ما لا عين رأت، وكذا التنوع الكبير في هذا المجال من جبال وصحار وبحر ومواقع أثرية وغيرها لكل الحقب التاريخية، غير أن ما خفي أعظم، فالسياحة وحدها بتنوعها لا تكفي، فهذا القطاع في كل أقطار العالم يتطلب خدمات راقية ومحترفة من أجل راحة السائح مهما كان وطنه، وهذا ما ينقص في الجزائر إن لم نقل هو معدوم تماما. قبل الحديث عن الخدمات في الأماكن الراقية، وجب الحديث عنها في الشواطئ وبعض الأماكن العادية التي تزروها العائلات البسيطة، سواء في فصل الصيف للتخييم، أم في عطلة نهاية الأسبوع، وهي من بين المساحات الخاصة بالتنزه التي أصبح يسيطر عليها اليوم شباب يحملون في أيديهم “هراوات”، يمار
مشاهدة قطاع حيوي يسير بمبدإ ldquo الهراوة rdquo
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ قطاع حيوي يسير بمبدإ الهراوة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.