من أين استوحي الكلمات اللّطاف التي تليق بوداعك للمرة الأخيرة، يا عمي علي الزكي.. فالخطب عاقم قاصم والمصيبة عظيمة من بعد فقدك. وفي الذهن سرحان مشتت لا يطوّق، وعلى اللسان احتباس لا يطاق، وفي القلب غصة عصية على المنازعة والقهر، وفي الأحاسيس آلام قواهر لا تقبل المبارحة أو المهادنة… فما الحيلة؟.. وأين المخرج، يا عمي علي؟ من أين استجمع مفردات التأبين التي يمكن أن تقال في حق رجل صلب صلابة الصخور الصم الجلاميد، لا يقبل الترويض، ولا يرضى بالدنية والهزيمة، وينفلت من أصفاد الهوان والخسة، ويقاطع أنصاف الحلول، ويكره الرياء والتملق، ويبغض التزلف والنفاق، ولا ينصاع للمجاملات، وينفر من المخادعة والمداورة، ولم يصعر تراقيه لأحد، ولم ينكس راية عزة النفس والإباء والكبرياء منذ أن رفعها عالية وهو طفل غر صغير، وص
مشاهدة من يرد د مواويلك من بعدك يا عمي علي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ من يرد د مواويلك من بعدك يا عمي علي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.