لست من محبي سولكينغ الفنان ولست أيضا من مبغضيه، والمقام هنا ليس مقام حب أو بغض، وإنما هو مقام نجاح أو فشل، أو بعبارة أخرى مقام ما يستطيع بعضنا أن يحققه فيما يخفق فيه الآخرون، فقبل شهر أو أقل شهدنا اجتماعات ماراطونية للمعارضة السياسية والنخبة المثقفة من أجل إقناع الجزائريين بالوقوف في صفها وتأييدها وتبني أفكارها، وقد سخَّر السياسيون والمثقفون داخل هذه المعارضة لهذه الغاية ما أمكنهم من وسائل الدعاية والاتصال وأرسلوا وفودهم في كل اتجاه لشرح ما يعتزمون تجسيده، ولكن في النهاية لم يستجب لهم إلا قليلون، إذ احتدم الجدال بين الشركاء وتحولوا إلى فرقاء وازداد شرخ الخلاف بينهم وتحولوا من مهمة الجمع إلى مهمة رأب الصدع. فشل السياسيون وأهل الرأي في استمالة الجموع ونجح في المقابل الفنانون وأهل “الراي” في اس
مشاهدة سولكينغ وسر نجاح أهل الراي وفشل أهل الرأي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ سولكينغ وسر نجاح أهل الراي وفشل أهل الرأي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.