قلنا مرارا وتكرارا إن حكومة نور الدين بدوي استفادت من زحمة المبادرات السياسية “المتشابهة”، ومن غياب رؤية موحّدة لحلّ الأزمة وكذا صعوبة العثور على ممثلين حقيقيين للحراك الشعبي، فقررت تلك الحكومة وبدلا من تصريف الأعمال المكلفة به، تصريف الوقت لتمديد وجودها بشكل مستفز، والتصرف في مصير الجزائريين وكأن شيئا لم يتغير! لذلك، وجدت وزيرة الثقافة نفسها مثلا، تتسوق “على راحتها” في أمريكا بل وتتهم الجزائريين الذين نشروا صورها باقتحام حياتها الشخصية، وهي التي اقتحمت المشهد كليا بالصدفة ولا تريد الخروج منه حتى بالقوة السلمية للشارع! ما يحدث على مستوى الهيئة، المسمّاة “هيئة الحوار والوساطة”، يجعلنا نشكك أيضا في أن وجودها أتى لربح مزيد من الوقت.. وإلا، كيف نفسّر حالة التخبّط التي عليها الأعضاء، والتصريحات ا
مشاهدة بعد التصح ر أتى التمي ع
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بعد التصح ر أتى التمي ع قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.