قبل أن نفكر في الحياة الكريمة والعزيزة، علينا أن نفكر كيف نوقف آلة الموت التي صارت تقتل في الطرقات الوطنية والسريعة وفي ملاعب الكرة وفي مراكب الهجرة السرية، وحتى في ساحات الغناء، فما حدث في حفلة المغني المغترب “سولكينغ” سهرة الخميس، هو مأساة لا يجب أن نوجّه فيها أصابع الاتهام لطرف واحد دون غيره، لأن المتسببين فيها كثر ومن كل الأطراف، وجلوس أي جزائري أمام منصة للتواصل الاجتماعي، ليلعب دور المحلل أو القاضي الذي يضع هذا أو ذاك رهن قفص الاتهام، هو هروب إلى الأمام وابتعاد عن الحلّ الحقيقي والجذري، وجُبن في مواجهة الحقيقة التي جعلت الجزائريين يموتون عندما يفوز منتخب بلادهم بالألقاب وليس عندما يخسرون، ويموتون في الأعراس والليالي الملاح، وليس في المآتم، وفي مواكب الأفراح وليس في تشييع جثامين الموتى،
مشاهدة من يقتل من
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ من يقتل من قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.