أعادت حادثة مقتل خمسة شباب في ملعب 20 أوت أو العناصر سابقا بالجزائر العاصمة إلى الأذهان أحداث مؤسفة وقعت في هذا الملعب وأعادت السؤال الذي يطرحه الجزائريون دائما من محبي لعبة كرة القدم، عن سبب بقاء هذه الملاعب العتيقة التي من المفروض أنها أغلقت أبوابها وصارت متاحف أو مساحات خضراء في عاصمة جزائرية لا شيء فيها غير الإسمنت من يسيطر على أحيائها العتيقة، والملاعب المعشوشبة اصطناعيا فقط وغالبيتها قديمة جدا وما عادت صالحة. أنجز ملعب 20 أوت في عهد الاستعمار الفرنسي على نفس الهيئة الحالية في سنة 1930، أي أن عمره قارب القرن من الزمان، ومنذ تدشينه وهو مجهز لاستقبال قرابة 8 آلاف متفرج فقط، وكان مرتعا لرياضة الدراجات حسب الساعة، ويمكن للمشاهد رؤية جانب متزحلق قرب المدرجات، وفي ألعاب البحر الأبيض المتوسط س
مشاهدة هكذا هلك 11 مناصرا في ملعب 20 أوت أمام أنظار ماجر ورفاقه
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هكذا هلك 11 مناصرا في ملعب 20 أوت أمام أنظار ماجر ورفاقه قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.