كثيرة هي المواقف التي سطرها خيار هذه الأمّة، لتعطي أوضح الأدلّة وأروع الأمثلة، على أنّ الجيل الأوّل من خير أمّة أخرجت للنّاس، كان خير أجيالها، ليس بصدق رجاله ونسائه في الولاء لدين الله والنّصرة لرسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، فحسب، إنّما أيضا بسلامة صدور بعضهم لبعض، وبالتماس بعضهم العذر لبعض، وقد سجّل التاريخ على صفحاته بأحرف من نور، أنّه ورغم الخلاف الذي وقع بين الصّحابة بعد استشهاد ثالث الخلفاء الراشدين عثمان بن عفّان رضي الله عنه، إلا أنّ قلوب بعضهم لم تتغيّر لبعض، وولاءهم لدين الله ظلّ راسخا لم يتزحزح، وظلّوا يدا واحدة على كلّ متربّص بأمّة الإسلام. في السّنة 36هـ، بعد أن خمدت فتنة الجمل التي أوقد نيرانَها أوزاعٌ من المغرضين وسعى الصحابة ليطفئوها ولكنّ كثرة الهشيم حالت دون ذلك.. بع
مشاهدة رحماء بينهم
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ رحماء بينهم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.