مع كل صيف، “تبحر لي” عندما أفكر “وين نبحر” هذا العالم! فالبحر أمامنا والعدو من ورائنا، والعدو بطبيعة الحالة هو الحر! فأين المفر؟ صيف هذا العام، جاء بعد شتاء حار وحراك نافع ثم ضار، وعمل حكومة على تقليص نفوذ الخواص في تسيير مواسم الاصطياف! استغلال برهن على سوء تسييره وفساده: خيمة بألفي دينار أو أكثر لسويعات قليلة، في محيط لا دورات للمياه فيه على كثرة مياه البحر والمحيط! لا خدمات جيدة ولا حتى مقبولة، هذا إن جدت خدمات! كل الخدمات المقدمة لا ترقى إلى “خدمة الرعاين”! وسخ، رمال متسخة، صخب وجلبة، لا حراسة أحيانا، وإن وجدت الحراسة، تجد الحراسة ولا تجد لا الحرس ولا الحراس.. مع ذلك، تدفع ثمن ركن السيارة دون ضمان بعدم السرقة، وتكري شمسية بألف دينار أو تزيد.. عندما فكرنا في سحب تسيير الشواطئ العامة من ال
مشاهدة البحر على السياحة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ البحر على السياحة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.