تتعالى مجدّدا أصوات مغربية مطالِبة بإخصاء المغتصِبين، أو إعدامهم، بعد حادث اعتداء وحش آدمي على براءة طفلة من عائلته، بجماعة زومي. وتفاعل ناشطون وفاعلون مغاربة مع الخبر بـقول إن “الإعدام هو الحل والحق عند الله لا زيادة ولا نقصان”، من أجل الحدّ من تفشّي هذه الظاهرة، وردع كلّ من تسوّل له نفسه ارتكاب هذا الجرم، كما رأى آخرون أن “الوقت حان لتغيير القانون للبيدوفلين.. وتطبيق “الخصي”. واغتصَب الطفلةَ، التي تبلغ من العمر 5 سنوات، زوجُ خالتها البالغ أربعين عاما، بعدما استغَلَّ ذهاب جدها بدوار عين بلحرش في جماعة زومي إلى مسجد الدوار لأداء فريضة الصلاة، في اعتداء جرى أمام أختها، التي لا يتعدّى عمرها سبع سنوات، والتي تعرّضت من جهتها للضرب والنهر. وتساءل معلّقون كيف كان سيكون الحُكم على الجاني لو كانت ال
مشاهدة اغتصاب طفلة بالمغرب يعيد نقاش الإخصاء والإعدام إلى الواجهة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ اغتصاب طفلة بالمغرب يعيد نقاش الإخصاء والإعدام إلى الواجهة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.