سئل مرة الجنرال والسياسي اللبناني المسيحي ميشال عون عن درجة تخوّفه من أن تقع بلاده مرة أخرى في فخ الحرب الأهلية، التي مزقت لبنان في سبعينيات القرن الماضي، فقدّرها بالصفر، لأن لبنان غير مستعد لتضييع الوقت وإهدار العمر في صراع لن يكون فيه فائز غير الشقاق والفتنة وسقوط الأرواح، وعموما فإن الدول الكبرى، لا تٌلدغ من الجحر أكثر من مرة، إلا إذا كانت شعوبها “مسطولة” أو مرفوع عنها القلم. لا أفهم لحدّ الآن لماذا نضيّع الوقت بهذا الشكل ونهدر العمر على قصره، في التعنت واستعراض لقوة الرفض، وكأننا سنعيش أبدا، وإذا كان تضييع الوقت من طرف السلطة على شاكلة ما يقوم به الفريق الفائز في مباريات الكرة الحاسمة، أمر مفهوم حتى يربح الوزير مزيد من الأيام حاملا لحقيبة الامتيازات ومتبخترا بلقب “المعالي” ومشتقاتها، وير
مشاهدة الوقت الضائع والعمر المهدور
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الوقت الضائع والعمر المهدور قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.