سلط الخبراء الضوء على بعض الاستراتيجيات التي تساعدك على تحويل منزلك إلى بيئة خالية من العدوان اللفظي. ترجمة وتحرير: نون بوست من منا لم يرفع يده أو لم يصرخ أبدا على أطفاله؟ يمكن أن يكون المشهد مألوفا، كأن يلعب طفل في غرفة الطعام بالكرة، ويذكّره والداه بأن اللعب بالكرة ينبغي أن يكون في الحديقة ويأمرانه بالتوقف عن ركلها تجنبا لكسر شيء ما. وفي هذا الصدد، يكرر الوالدان طلبهم بمعدل أربع أو خمس مرات، إلى أن يملان ويصرخان في وجهه. تشير الأبحاث إلى أن الصراخ في وجه الأطفال يبث فيهم على المدى الطويل الخوف من والديهم دون أن يفهموا عواقب أفعالهم. وفي هذا السياق، خلصت دراسة نشرت مؤخرا في مجلة شيلد ديفلوبمنت، إلى أن الصراخ في وجه الأطفال الصغار يزيد من حدة المشاكل السلوكية والأع
مشاهدة لهذا السبب يعد الصراخ في وجه الأطفال عديم الجدوى
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لهذا السبب يعد الصراخ في وجه الأطفال عديم الجدوى قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىنون بوست ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.