حتى تكون نظيفا وأنيقا ووطنيا.. لا غبار عليك.. يكفي أن تخرج للشارع وترفع شعارات ترمي بمن تكره إلى “المزبلة”. ما يفعله بعض الناشطين في الحراك، عبر إحالة كل شخصية لا تروق جهات معينة “إلى المزبلة” (فلان ألا بوبال)، يجعلنا نتساءل عن هذه الرمزية في تحويل المخالفين أو رموز السلطة إلى مكب للنفايات، بعد أن تمت المطالبة من قبل بتحويل البعض إلى الحراش، أو إلى المتحف، أو غيرها من مواطن العقوبة . بالنسبة للمتابع المحايد للأحداث وتطورات الحراك الشعبي، فإن الحديث عن الزبالة والمزبلة، ليس ترفا في القول، ولا هو كلام سوقة، بقدر ما هو باروماتر حقيقي، عن نجاح مشروع الانتفاضة الشعبية في التغيير من عدمه، وهي الزبالة نفسها ما ستحدد مستقبل البلاد السياسي ! فهل هذا معقول؟ وكيف يمكن ربط مصير الحراك بالمزبلة الوطنية
مشاهدة حول الزبالة وشعار ldquo إلى المزبلة rdquo
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حول الزبالة وشعار إلى المزبلة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.