الخطاب الذي ألقاه أمس قائد أركان الجيش، الفريق أحمد قايد صالح، وتحدَّث فيه عن “ضرورة الاستماع إلى كل الآراء”، وبأنَّ “الخلاف لا يُفسد للودِّ قضية”، بل و”يجب البحث عن حلول دون تعصُّبٍ ولا مكابرة”… هو خطابٌ يمكن البناء عليه، ليشكّل نقطة التقاء بين الفرقاء، وليُعجّل بالذهاب نحو مرحلة جديدة، تُخرجنا من الأزمة القائمة حاليا لنتفرغ لأزمات أخرى تبدو أكثر إلحاحا. اقتراحُ استدعاء الهيئة الناخبة منتصف الشهر الجاري، وبقدر ما أثار غضب دعاة المرحلة الانتقالية والمجلس التأسيسي، فهو يمثل في سياق آخر، دفعا للعملية السياسية الجامدة، وللحَراك العائد بقوة مع الدخول الاجتماعي، كما يعبِّر عن رغبة الجيش في استعجال خروجه من السياسة “بالسياسة”، وعدم التورُّط في مستنقعها. الظاهر أن المعركة الأساسية حاليا، تتمثل في ه
مشاهدة التعص ب لن ي نتج حل ا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ التعص ب لن ي نتج حل ا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.