يسأل البعض عن أي خيار ينبغي اتباعه في ظل تعدد الخيارات؟ وأي موقف ينبغي اتخاذه في مثل هذه اللحظات الحاسمة؟! وهي بلا شك أسئلة وجيهة لمن يشغله حال الوطن ويريد أن لا يقف موقف المتفرج من تطور الأحداث به. هل يقف مع الانتخابات أم ضدها؟ هل يؤيد التغيير الجذري والفوري، أم يقتنع بالتدرج في الإصلاح والتحسين المستمرين؟ هل يوافق بأن محاربة الفساد يمكن أن تتم في مدة قصيرة، أم يعتبرها عملية طويلة وشاقة تحتاج إلى صبر ومثابرة على كافة الأصعدة؟ والعشرات من الأسئلة الأخرى التي ترتبط مباشرة أو بطريقة غير مباشرة بواقع الحال الذي نعيشه. لذا بدا لي أنه من الأصوب تحديد متغير رئيس نقيس من خلاله مدى صحة خياراتنا وموضوعية القرارات التي تصدر عنا بشأن هذا الموضوع أو ذاك. وهذا المتغير الرئيس هو استقرار وأمن البلد بعيدا ع
مشاهدة استقرار بلدنا يسبق كل خيار ويحكم كل قرار
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ استقرار بلدنا يسبق كل خيار ويحكم كل قرار قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.