فرنسا التي حاولت أن تساعد نظام بوتفليقة على الخروج الآمن.. له ولها، تثبيتا لمصالحها الدائمة في الجزائر، هي من كانت وراء اتصال السعيد بوتفليقة مع الفريق مدين ومجموعة البليدة حاليا، وذلك قصد ترتيب أوراق المرحلة الانتقالية. تعامل الجيش بطريقة مهنية ومنهجية علمية مع مؤامرة المرحلة الانتقالية التي كانت ستفضي إلى استمرار مصالح فرنسا عن طريق نظام يحمي الاوليغارشيا ونظام بوتفليقة من المحاكمات ومن الاقتصاص ومن النيل من الكيد الفرنسي عن طريق عصابتها في الحكم وخارج دوائر الحكم، هو ما أزعج الدوائر الفرنسية التي حرَّكت أذرعها في كل الاتجاهات بشكل متخبط، لكن مزعج. الأحزاب المجهرية الجهوية والعرقية “الديمقراطية بلا انتخابات” والمال السياسي والإعلام البزناسي، هم من كانوا يمثلون الأذرع القوية وميليشيات فرنسا
مشاهدة ديمقراطيون بلا انتخاب
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ديمقراطيون بلا انتخاب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.