تطل علينا هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا كعادتها وهي تحمل الفرح والسعادة، وفي طياتها الحمد والثناء لله سبحانه وتعالى بأن منَّ علينا بهذا الوطن الآمن المطمئن، وهو في عز وشموخ، مناسبة لابد أن نقف أمامها مطولاً لنتدارس بُعدها التاريخي والحالي والمستقبل، فنحن أمام يوم وطني لا يشبه الأيام، وفي وطن لا يشبه الأوطان. في مثل هذه المناسبة تمر أمام أعيننا صور كثيرة من أبرزها صورة لتاريخ ميلاد وطن في العام 1932م، بعد ملحمة البطولة التي قادها المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه-، لتتوحد المملكة قلب الجزيرة العربية النابض، تحت راية التوحيد، صورة لا يمكن أن تزول من مخيلتنا لأنه مصدر من مصادر العز والافتخار نتناقلها من جيل لآخر، وحق لنا أن نفعل ذلك، فهي إرثنا التاريخي المجيد. إن الن
مشاهدة ldquo العرفج rdquo يكتب وطن بات قبلة الإسلام والسلام والمحبة ومفخرة العالم
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ العرفج يكتب وطن بات قبلة الإسلام والسلام والمحبة ومفخرة العالم الإسلامي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.