هناك آلاف الأبرياء المصابين بصدمة نتيجة الحرب تم احتجازهم في مخيم الهول الذي يضم عائلات داعش. ترجمة حفصة جودة في شهر أبريل حاولت إحدى قريباتي التي تبلغ من العمر 15 عامًا، الفرار من مخيم الهول وهو مخيم للنازحين في شرق سوريا يضم عائلات مقاتلي داعش، كانت ابنة عمي واحدة من آلاف المدنيين الذين نزحوا من المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة داعش، واحتجزوا في المخيم بعد فرارهم من آخر معاقل الجماعة. لم تنضم ابنة عمي للجماعة أبدًا ولا أي فرد من أسرتها، لكن عندما أمسكوا بها لاحظ الحراس أنها ترتدي البرقع - غطاء الوجه الذي تفرضه داعش على النساء اللاتي يعشن تحت راية الخلافة -، ونظرًا لأنها لم تعد تعيش تحت حكم داعش فقد اتهمها المحققون الأكراد بأنها داعشية، وبدلاً من الدفاع عن نفسها كمدني
مشاهدة قصة الهرب من داعش واللجوء في مخي م مؤيديه
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ قصة الهرب من داعش واللجوء في مخي م مؤيديه قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىنون بوست ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.