كنتُ أُحبُّ أن أصفَها بالمرأة الحديدية الحريرية، فهي تجمع بين جسارة العمل والنشاط والموقف، ورقَّة الأنوثة ونعومتها روحاً ومظهراً. وكنتُ أحياناً أصفها بآنسة الصحافة اليمنية والخليجية، فهي أول خريجة جامعية في مجال الصحافة والاعلام بين كل الفتيات الخريجات في عموم اليمن والجزيرة والخليج. هي صديقتي وزميلتي ورفيقتي رضية شمشير واجِد. بنت مدينة عدن القديمة (كريتر) التي أخذت من جبلها بركانه، ومن بحرها هيجانه، ومن سوقها بخوره وريحانه، ومن تاريخها هلاله وصُلبانه. فهي بحق ترجمة أصيلة لهوية عدن، منذ أن كانت هذه المدينة وكان أهلها.. المدينة القديمة والأهل الأوائل. عرفتُ رضية شمشير كادراً لا يُدانى في مضمار العشق المهني الذي يفنى صاحبه في معشوقه ويتَّقد على جمرة الاخلاص من دون أن ينتظر أدنى مقابل. وفي الصحف والمجلات التي عملت فيها رضية لم تكن مجرد رقم مُضاف إلى قوام أسرة التحرير، بقدر ما ...
مشاهدة المرأة الحديدية الحريرية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ المرأة الحديدية الحريرية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىألاشتراكي نت ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.