ظاهرة باتت متفشية مع بداية كل عام دراسي في مدارسنا، بكثرة أعطال التكييف وانقطاع الكهرباء أو انقطاع الماء ودورات مياه خارج الخدمة رغم أنها في بعض المدارس لاتصلح للاستخدام، بالإضافة إلى مدارس لايوجد فيها برادات لشرب الماء، وفصول دراسية لاترقى الى مستوى التطلعات، وبعضها يفتقر للكثير وحدث ولا حرج!! فبعد كل هذا كيف نأمل من طالب ينعكس حبه نحو مدرسته!! وكيف نرجو من معلم يبذل قصار جهده!! وكما يعرف في علم الإدارة وعلم النفس بأن البيئة تلعب دوراً بارز في نجاح عمل المنظومة وانعكاسها على الفرد نحو تحقيق الهدف، فكلما كانت البيئة آمنة نظيفة وصحية وراقية وجاذبة كلما كانت تمثل فرصة أكبر في تحسين مشاعر الفرد نحو منظمته إلى مشاعر حب ورغبة تمنحهم قوة شغف لا تقاس، وتكون طاقاتهم الكامنة لتحقيق الذات. والبيئة المدرسية تعتبر أحد المكونات الأساسية في تنمية الطالب، لما تمثله من تأثير مباشر أو غير مباشر عليه، وتشمل...
مشاهدة وزارة التعليم حكاية لا تنتهي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ وزارة التعليم حكاية لا تنتهي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.