لم يُعرف في تاريخ العرب حتى وهم يعبدون الأوثان جريمة شرف، لكنها شكل آخر من وأد البنات، وهي ليست تقليداً إسلامياً فلم يطبق حد الزنا في عهد الرسول -صلى الله عليه وسلم- إلا مرة واحدة، وبناءً على طلب مرتكبتها، ويطبق على الرجل والمرأة، الأولى في الدين الإسلامي الستر، يوجد الكثير من المصادر التي تورد الأدلة والنصوص القرآنية لتأكيد براءة الدين الإسلامي من جرائم الشرف لست هنا بصدد ذكرها، فمن أين جئتم بجرائم الشرف، ولم تكن في الجاهلية حتى؟!إن معظم جرائم الشرف ليست للجرم نفسه، بقدر ما هي عصبية وضغينة وحقد دفين ضد الأنثى، عقلية تربوية تقدس الذكر ولا أقول رجلاً، فما من رجل حُر يرضى لنفسه هكذا جرم، ستسألون بأي ذنب قتلت، المرأة التي تغذي فكر الذكر وتلفت نظره لضرورة قتل عاره تشاركه الجريمة، التي تربي ذكراً يعطي لنفسه صفة الهيمنة وتقرير مصير فتاة بناءً على أهوائه، تشاركه ذنبه، المرأة التي تحقد وتدفن ...
مشاهدة جرائم الشرف تقديس الذكور ووأد الفتيات في العصر الحديث
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ جرائم الشرف تقديس الذكور ووأد الفتيات في العصر الحديث قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.