على الرغم من كل محاولات النظام المصري وإعلامه التقليل من شأن التظاهرات التي خرجت في محافظات مصرية عديدة، ولأسبوعين متتاليين، للمطالبة برحيل الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلا أنه بات واضحاً أنها أدت إلى عكس ما أرادت، لجهة التأكيد على وجود الحالة الاحتجاجية التي دأبت على نفيها، وتثبيت حال الإرباك التي يعيشها النظام، وخصوصاً بعدما أدت الاعتقالات التي تبعت التظاهرات إلى إعادة تأجيج المنظمات الدولية على نظام السيسي، فكل الإجراءات التي تلت الاحتجاجات الأولى في 20 سبتمبر/ أيلول الحالي تؤكد أن ما حصل لم يكن عابراً، وأن النظام يتعامل معها بجدية مطلقة، إضافة إلى الخوف منها ومن احتمالات تمددها. أول المؤشرات على الرعب الذي اعترى النظام كان حملة الاعتقالات الكبيرة جداً التي طاولت ناشطين وسياسيين، وخصوصاً مع وصول أرقام المعتقلين إلى حدود ألفين، ما يعني أن الحالة التي ولدت في 20 سبتمبر لم تكن محدودة ...
مشاهدة السيسي في متاهة حقيقية إليك ما يؤكد ذلك
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ السيسي في متاهة حقيقية إليك ما يؤكد ذلك قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.