البحر كان يعني بالنسبة لها الموت الوشيك ولكنه اليوم أصبح مهنتها، وباتت ألمانيا كلها تتحدث عن اللاجئة السورية التي أصبحت قبطانة وهي مهنة يندر فيها النساء حتى في ألمانيا.والآن بعد أن تتثبت السيدة السورية «نجد بوشي» من اتجاه الرياح في بحيرة تيغرن زيه البافارية، تدخل غرفة المحرك متفحصة المكان، إن كان كل شيء في مكانه أم لا.ثم تتحرك على سطح القارب جيئة وذهاباً للتأكد من عدم وجود أناس يسبحون عند مؤخرة السفينة.. لتعطي الإذن للمحاسب المرافق لها بفك الحبال التي تربط القارب بالضفة، قبل أن تطلق من قاربها ٣ صافرات منذرة بالعودة للخلف والانطلاق.ليست سورية بين الألمان فقط بل كسرت الهيمنة الذكورية تقوم نجد ذات الـ ٤٢ ربيعاً بهذه الخطوات بحرص لأنها تعرف قدر المسؤولية الملقاة على عاتقها في كل يوم عمل وتدرك أن مهمتها ليست سهلة البتة، وإلا لما كانت استطاعت كسر الهيمنة الذكورية في مجالها هذا وباتت ...
مشاهدة بعدما أحرقت جزيرة مهجورة لتنجو من الموت لاجئة سورية تصبح أول قبطانة في
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بعدما أحرقت جزيرة مهجورة لتنجو من الموت لاجئة سورية تصبح أول قبطانة في بحيرة ألمانية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، بعدما أحرقت جزيرة مهجورة لتنجو من الموت.. لاجئة سورية تصبح أول قبطانة في بحيرة ألمانية.