يقف العالم في الخامس من أكتوبر من كل عام على قدميه إجلالاً وتقديراً واحتراماً للمعلم في يومه العالمي؛ وذلك اعترافاٌ صادقاً بعظيم شأنه وفضله، وسمو مكانته، وأثره الإيجابي المنقوش في عقول الأجيال والمسكون قلوبهم وسلوكهم. من هنا؛ كان لأعيان ووجهاء مكة المكرمة فخرهم واعتزازهم الصادق بالمعلم والمعلمة من خلال ما عبّرت به مشاعرهم وسطرته حروفهم وكلماتهم في السطور التالية؛ حيث قال رجل الأعمال المعروف إبراهيم بن عبد الرؤوف أمجد حسين: المعلم هو من يبني الأوطان بتربية النشئ وتعليم الأجيال، والمعلم عبر التاريخ هو المرتكز في نهضة وبناء الأمم، وقد حظي المعلم باهتمام عظيم في جميع الأديان، وحاز مكانة كبيرة في الإسلام، قم للمعلم وفه التبجيلا .. كاد المعلم أن يكون رسولا ، وفي يوم المعلم نعيش معه مشاعره وعطاءه، ونقدر جهوده وعمله، ونفخر به وبإنجازاته التي لا تحصى على مرّ الأزمان، ونذكر بصماته الخيرة التي لا ...
مشاهدة أعيان ووجهاء مكة يمجدون المعلم ويفخرون بمكانته السامقة في يومه العالمي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أعيان ووجهاء مكة يمجدون المعلم ويفخرون بمكانته السامقة في يومه العالمي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىمكة الان ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.