لن يتوقف سيل التحذيرات عن الورود، لكن لا يبدو أنه سيوقِف السياسة ولا آلة الحرب، لذا فإن إمكانية الفعل تتمثل في "دقّ الجدران" حتى إن لم تستجب السياسة، وهذا ما نحاول فعله في هذا الملف. فرضت نواميس الجغرافيا السياسية على المنطقة العربية أن تكون دائمًا طرفًا في معركة، وإن كان النفط منذ ظهوره يلعب دور وقود الحروب ويعدّ مطمعًا للمستعمر والمحتل، فالمياه لاعبٌ لا يقل أهمية عن النفط. فإذا تداخلت السياسة والمناخ، تحوّل الماء من مورد بيئي إلى سلاح سياسي يُفسِد ويفسَد. بيد أن إفساد شريان الحياة الأساسي يعد - بالمعنى الحرفي للكلمة - قاتلًا. وإن فكرنا بالمسألة كمعادلة تجتمع فيها الصراعات والحروب والفساد السياسي للأنظمة والمناخ الجاف للمنطقة، نجد أنفسنا أمام نتيجة مستقبلية حتمية: العطش. انطلاقًا من هذا الفهم - والقلق - نحاول في ملف "بلاد العطش" الإضاءة على أزمة المياه ...
مشاهدة بلاد العطش مقدمة للخطر القادم
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بلاد العطش مقدمة للخطر القادم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىنون بوست ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.